إيمانًا منها بأن «التعليم بوابة العبور نحو المستقبل»، يواصل فريق مؤسسة أفق للتعليم والتنمية، لليوم الثالث على التوالي، إجراء المقابلات الشخصية للطلاب والطالبات المتقدمين على المنح التعليمية التنافسية للعام الجامعي 2026–2027م، والممولة من وقفية الشيخ عبدالله الدباغ التعليمية.
وتأتي المقابلات الشخصية كونها المرحلة الثانية من مشروع المنح التعليمية التنافسية ، بعد إستكمال مرحلة التسجيل وإستقبال طلبات المتقدمين، حيث يعمل فريق المؤسسة من خلالها على التعرف بصورة أوسع على المتقدمين، والوقوف على ظروفهم المادية والاجتماعية، إلى جانب قياس مدى استعدادهم وقدرتهم على الاستفادة من المنحة ومواصلة مسيرتهم الجامعية.
ويهدف برنامج ( وقفية الشيخ عبدالله الدباغ التعليمي) الى تمكين الأيتام والطلاب من ذوي الدخل المحدود المتميزين، ولا سيما القادمين من المناطق الريفية والمجتمعات الاكثر حاجة والاقل تعليما ، من الالتحاق بالتعليم الجامعي، وفتح طريق جديد أمامهم نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على العطاء.
وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ أمين أحمد، أن المقابلات تمثل محطة مهمة في عملية المفاضلة بين المتقدمين، مشيرًا إلى أن المؤسسة تحرص على أن تتم إجراءات الاختيار وفق معايير واضحة تضمن وصول المنح إلى الطلاب الأكثر استحقاقًا، بما يحقق الغاية من الوقفية ورسالتها التعليمية.
وأضاف أن الاستثمار في تعليم الطالب لا يقتصر أثره على مستقبله الشخصي، بل يمتد ليكون استثمارًا في أسرته ومجتمعه، مؤكدًا أن المؤسسة ماضية في دعم الفرص التعليمية التي تمنح الشباب والشابات مساحة أوسع لصناعة مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم.
ويواصل فريق المؤسسة أعمال المقابلات مع المتقدمين وفق البرنامج المحدد، تمهيدًا لاستكمال إجراءات المفاضلة وإعلان النتائج النهائية بعد اجتياز إختبار القدرات في وقت لاحق ، وستقوم المؤسسة بعدها بالاعلان عن الفائزين بالمنح التعليمية بكل شفافية ونزاهة وحياد..
الجدير ذكره ان هذه الوقفية التعليمية والذي تبناها ومولها ورثة الشيخ عبدالله الدباغ رحمة الله عليه ايمانا منهم بان هذا العمل يعتبر تخليدا لنهج والدهم رحمة الله عليه و الذي كان له بصمات لاتنسى ابدا في دعم التعليم والصحة …
رحم الله الشيخ الدباغ رحمة واسعة وافاض من كرمه ورزقه على ورثته الكرام من بعده واللذين خلدوا سيرته العطره بهذا العمل المبارك وكتبوا لانفسهم اثرا لاتمحوه السنون وعطاء عابرا للاجيال، لايقتصر على لحظة بعينها وانما يفتح بابا مشرعا نحو المستقبل